تشتهر منطقة جازان بزراعة أشجار المانجو وإنتاجها الغزير أكثر من غيرها من الأنواع والأصناف والمنتجات الزراعية الأخرى التي تتم زراعتها في المنطقة، حيث تعد شجرة المانجو التي قد يصل عمر البعض منها إلى 100 عام من أبرز الفواكه الاستوائية التي نجحت زراعتها في منطقة جازان.

تبدأ فترة التزهير والنضوج ما بين شهري نوفمبر ومارس إيذاناً بدخول مواسم حصاد المانجو بمنطقة جازان، حيث تنتج المزارع في محافظات المنطقة كميات هائلة من فاكهة المانجو، حيث يصل إنتاج المزرعة الواحدة إلى أكثر من 10أطنان يومياً، وتُعرف فاكهة المانجو بأنها فاكهة الأربعة أشهر إلى الخمسة أشهر في منطقة جازان.

السليط أو زيت السمسم هو زيت نباتي صالح للأكل مشتق من بذور السمسم. وبالإضافة إلى استخدامه باعتباره زيت الطهي في جنوب السعودية حيث يعتبر زيت طهي وعلاج، ولهم عناية خاصة به منذ القدم.

ما إن تصل إلى منطقة جازان، جنوب غرب السعودية، حتى تلفت ناظريك المعاصر التقليدية لزيت السمسم البلدي، الذي يعرف محلياً بـ "السَّليط" والمنتشرة، على جنبات الطريق الدولي ومداخل المحافظات وفي أسواقها الشعبية، كما يشد انتباهك صمود طريقة استخلاص الزيت القديمة باستخدام الجمال، وأدوات الطحن الخشبية أمام الآلات الحديثة، وإقبال الناس عليها في أسلوب متوارث لهذه الصناعة المهمة في المنطقة.

يحرص الناس على شراء زيت السمسم لأن قيمته الغذائية عالية، ويفوق الزيوت الأخرى في الطعم والرائحة، وتستغرق عملية استخراج الزيت من بذور السمسم المزروعة محلياً ما بين 4 إلى 5 ساعات قد تزيد أو تنقص.

يجد النحالون في منطقة جازان، أنفسهم في تنقلهم بين سفوح بلغازي الشهيرة وأوديتها والعديد من الأودية في المحافظة، والتي تشتهر بغطائها النباتي الذي يبحث عنه عشاق العسل.

وتشتهر منطقة جازان بإنتاج أنواع أخرى إلى جانب عسل السدر؛ منها عسل القتاد الذي يبدأ موسمه في يناير، ويستمر خلال فبراير وبداية مارس، ثم يحين موعد عسل السلام مع نهاية شهر مارس وبداية أبريل، وينتهي في مايو، وكذلك عسل السمرة بين شهري مارس وأبريل، وعسل الدوم بين شهريْ يونيو ويوليو، وكذلك عسل الضهيان.

وامتاز نحالو منطقة جازان بالحفاظ على النحل البلدي؛ خصوصًا السلالة العربية الأصيلة، ووصفت بكونها "محمية للنحل البلدي" الذي يمتاز بقدرته على تحمل ظروف بيئية قاسية، ودرجات حرارة مختلفة؛ فضلًا عن خلوه من الأمراض التي يحملها النحل المستورد، محافظًا على جودة إنتاج العسل البلدي وقيمته الغذائية والدوائية.

من ارتفاع 1800م وعلى مدرجات 6 محافظات جبلية بمنطقة جازان يتصاعد صيت ثروة طبيعية وكنز وطني أصيل، مسيرة توارثها المزارعين عن آبائهم وأجدادهم منذ عقود متلاحقة وممتدة في التاريخ الى أن أصبحت ذات قيمة وأصالة وموروث تاريخي ومنتج لا يمكن أن يتخلى عنه أي بيت قديماً.

شجرة البن الخولاني التي تعيش في القطاع الجبلي بمنطقة جازان تنتج البن العربي الذي يعتبر من أجود أنواع القهوة عالمياً، حيث تراوحت نسبة جودته من 83 إلى 90% وفقاً لتحاليل مختبرات الجودة العالمية المختصة وذلك لعدة أسباب من أهمها توفر الظروف المناسبة لزراعته والتربة الجبلية الغنية بالعناصر الغذائية اللازمة التي تضفي لها نكهة مميزة ومذاقاً أصيلا لا ينسى.

ظلت شجرة البن مستمرة كجزء من كل بيت منحها المزارعين مكانًا واسعًا في قلوبهم قبل مدرجاتهم الزراعية ولم يكتفي المزارعون في القطاع الجبلي بتعليم أبنائهم زراعة أشجار البن بل يحرصون على تعليمهم حب شجرة البن وعشقها حرصًا على استمرار زراعتها وإثمارها.

اكتسحت منتجات مزارع الموز بجازان الأسواق المحلية والإقليمية، بعد أن تزايد الطلب على هذا المنتج بنوعيه البلدي والأمريكي، نظير ما أتاحته البيئة المناسبة المتمثلة في وفرة الماء وخصوبة التربة واستمرار الإنتاج طوال العام، ليغدوا المنتج الأول في السوق المحلي، وتصل صادراته لبعض دول الجوار.

تشتهر محافظة فيفاء في منطقة جازان بالمدرجات الزراعية الخضراء والمنتجات التي تزرع فيها من فواكه ومنتجات استهلاكية مختلفة، يستفيد منها سكان المحافظة طيلة العام.

موز فيفاء، أو "الموز الجبلي"، مذاق "مميز ولذيذ" حيث إن فيه القليل من الحموضة، وهو ما يميزه عن أنواع أشجار الموز الأخرى، كما أن ثمار هذا النوع من الموز تنضج وهي لا تزال بلونها الأخضر.

وسائل دفع موثوق بها من قبل أكثر من 1.3 مليار مستخدم حول العالم
سلة جازان
اتصل بنا
حساباتنا